المصريون يتساءلون: متى يحل ”مرسي” أزمة البنزين؟

يقول الدكتور رمضان أبو العلا أستاذ هندسة البترول بجامعة قناة السويس، أن كل ما وعد به الرئيس محمد مرسي لحل أزمة الوقود ”كلام علي ورق”، مضيفا أن معظم هذه الحلول كانت مستنسخة من الحلول التي كان يتبعها نظام مبارك قائلا”لم يتغير شيء،لكن تفاقمت الأزمة نظرا لوجود سلبيات كثيرة جدا”.

فيما أضاف الخبير البترولي إبراهيم زهران ورئيس شركة خالدة للبترول سابقا أن الجزء الخاص بالوقود في برنامج الدكتور محمد مرسي اختزل مشكلة الوقود كلها في عملية التوزيع كما لو كان الخلل في توزيع المنتجات فقط, وهذا كلام خاطئ حيث تناسي أن مصر إنتاجها قليل واستهلاكها أكثر في الوقود وهذا سبب المشكلة وليس التوزيع..على حد قوله..

وفي السياق ذاته تابع الدكتور رمضان أبو العلا أستاذ هندسة البترول، أن الشيء الوحيد الذي تغير هو مزيد من السلبيات التي تركزت في زيادة استهلاك مصر الغير مسبوق والغير مبرر من الطاقة، بشكل تضاعفت فيه، مضيفا أن هناك علامات استفهام كثيرة حيث استهلاك مصر من السولار في العام الماضي وصل 13 ونص مليون طن بزيادة 5 مليون طن عن الأعوام السابقة.

”أبو العلا” أكد أن هذه الزيادة كلفت مصر 6 مليار دولار،وتابع” أين ذهب هذه الكمية؟ خاصة وان المفروض أن أى زيادة في معدل استهلاك الطاقة لابد أن يصاحبه زيادة في النمو الاقتصادي، ومع ذلك لم يكن هناك زيادة في معدل النمو الاقتصادي بل تناقص أين ذهبت تلك الكميات؟ لان هذه الكمية تكفي دولة أخري وهذا يضع أمام الرأي العام علامات استفهام كثيرة”.

كما أوضح ”أبو العلا” أن استهلاك البنزين العام الماضي كان 5 ونصف مليون طن والعام الذي يسبقه كان 2,2 بزيادة أكثر من الضعف، وقد تكلفت مصر 4 مليار دولار في هذه الزيادة، بما يعادل10 مليار دولار تكلفتهم مصر في البنزين والسولار.

النافتا هي إحدى منتجات النفط وتسمي أحيانا البنزين الخام أي البنزين قبل معالجته كيميائيا أو قبل إضافة مواد أخري إليه ، وهي مادة هامة لكيمياء البترول، حيث اقترح الخبير البترول إبراهيم زهران استخدام هذه المادة لحل أزمة البنزين في مصر.

وقال”برنامج المائة يوم الخاص بالوقود خاطئ، لأن لو أنا عاوز أحل مشكلة البنزين في المائة يوم فلابد أن أركز على شيئا أخر تماما وهو أن مصر لديها وفرة من مادة ”النافتا” وهذه المادة يتم تحويلها لبنزين ومصر تصدر هذه المادة المتوفرة بشده ولدينا عجز في البنزين ونستورده, ويتم تحويل هذه المادة إلى بنزين من خلال ماكينة تسمى”ريفورمر” وثمنها يتراوح من 40 ل 50 مليون دولار”.

مضيفا أن مصر تحتاج الآن إلى ثلاث ماكينات”ريفورمر” في أسيوط وشركة النصر في السويس وجهاز أخر في الإسكندرية، حيث أوضح أنه إذا تم تشغيل هذه الماكينات ستصدر مصر البنزين وتكفى احتياجاتها الداخلية ولن نستورده مرة أخرى.

أزمة الغاز لا تزال مشتعلة

تقول المصادر الرسمية أن مصر تصدر المليون وحدة حرارية من الغاز لدول العالم بسعر يقدر بـ 3 دولارات، وفي المقابل فإن مصر تستورد الغاز الطبيعي من الخارج بحوالي 24دولار للمليون وحدة حرارية، إضافة إلى أن الفارق بين الصادرات والواردات من الغاز الطبيعي يتم وضعه في الميزانية العامة للدولة تحت بند الدعم.

وفي هذا الصدد أكد الخبير البترولي إبراهيم زهران أن الحل بالنسبة للغاز الطبيعي هو إلغاء تصديره فورا وفى مقابل ذلك يتم إدخال الغاز الطبيعي لكل مسكن بدلا من أنابيب البوتاجاز وأدخل الغاز للسيارات حتى نوفر استيراد بنزين ونقضي علي مشكلة نقص البنزين.

كما اقترح إدخال الغاز الطبيعي للمصانع لتوفير استيراد السولار، قائلا”نحن نحتاج من هنا وحتى 2030 طاقة ثمنها نصف تريليون دولار مصر لا تمتلك هذه الأموال ولو سيرنا في نفس النمط اللى احنا فيه لن ننتج شيئا على الإطلاق,كما أن هناك خطة أخرى ولا نستطيع انجازها في مائة يوم وهى أن الغاز الإيراني سيصل إلى سوريا وعند وصوله لسوريا سيغنى مصر عن تصدير الغاز لبنان وسوريا والأردن وإسرائيل”.

http://www.masrawy.com/News/Egypt/Economy/2012/october/7/5400735.aspx

Advertisements
This entry was posted in أخبار. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s