أهم نتائج زيارة الرئيس المصري لإيطاليا

جائت زيارة الرئيس المصري، مع وفد من رجال الأعمال إلى إيطاليا منذ ثلاثة أيام، بنتائج إيجابية تمثلت في توقيع عدة إتفاقيات تعاون مشترك بين البلدين تزامنت مع التكليفات التي أصدرها الرئيس المصري عند عودته إلى مجلس الأعمال المصرى الإيطالى، بحسب خالد أبوبكر، رئيس المجلس.

وتتمثل هذه التكليفات فى الإسراع فى تنفيذ مشروع الممر الأخضر، «لضمان انتظام حركة التبادل بين ميناءى الاسكندرية وفينيسيا، مما يتيح فتح أسواق جديدة للمنتجات الزراعية فى أوروبا»، بالإضافة إلى إنشاء محطة للرياح فى البحر الأحمر بطاقة 500 ميجاوات، وإنشاء 3 محطات طاقة شمسية فى الصحراء الغربية بإجمالى 3 آلاف ميجاوات، بحسب ما قاله أبو بكر لـ«الشروق».

ومن بين التكليفات التى أصدرها مرسى أيضا الإسراع فى وضع اللوائح والقوانين المنظمة لمشروعات البى بى بى (المشاركة بين القطاعين الخاص والعام) لتنشيط عجلة الاستثمار، وتنشيط السياحة الثقافية والعلاجية لجذب 2 مليون سائح إيطالى سنويا، بالإضافة إلى توقيع 100 منحة سنوية فى التخصصات العلمية مثل الطب والهندسة.

وبالإضافة إلى مذكرة تفاهم قطاع المقاولات، وقعت مصر خلال الزيارة على 9 مذكرات تفاهم، منها مذكرة تفاهم بشأن التعاون المشترك فى مجال المعارض والرى، فـ«قد تم الاتفاق على إنشاء نسخة أفريقية من المعرض الأوروبى للماكينات الزراعية، الأكبر فى أوروبا، والذى ينعقد بصفة سنوية فى إيطاليا، على أن يكون فى مصر، مما يجعل منها مركزا للزراعة فى أفريقيا»، يقول أبو بكر.

وقام الجانبان أيضا بتوقيع مذكرة تفاهم للتعاون فى مجال توحيد الانظمة الفنية المطبقة فى ميناء ليوباردو فى إيطاليا، والهيئة العامة للصادرات والواردات المصرية، لضمان نفاذ الحاصلات الزراعية إلى السوق الإيطالية. «فطالما منع الاتحاد الأوروبى العديد من المنتجات الزراعية، بصفة خاصة البطاطس المصرية، من الدخول إلى أسواقه نتيجة عدم مطابقتها للمواصفات، وهذه المذكرة تغلق تماما هذا الباب»، بحسب أبو بكر.

وكان لتدريب العمالة وتأهيلها نصيب أيضا من الاتفاقيات، حيث وقع الجانبان 3 اتفاقيات تتعلق بتدريب العمالة، الأولى فى مجال التعليم والتدريب الفنى والمهنى من خلال الاستعانة بالخبرة الإيطالية، والثانية تتمثل فى بروتوكول تعاون بين مجلس الأعمال المصرى الإيطالى لدعم الصناعات الحرفية والمشروعات الصغيرة، وفقا لأحدث نظم مطبقة. والثالثة عبارة عن خطاب نوايا بين الصندوق الاجتماعى للتنمية وغرفة تجارة ميلانو لتقديم الدعم الفنى والمالى للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.

أما عن الاتفاقيات الثلاث المتبقية، فهى تتعلق بإنشاء صندوق، يبلغ رأسماله ما يقرب من 100 مليون يورو، ويساهم فيه الجانبان، لدعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة على مستوى دول البحر المتوسط، ومشروع إنشاء مستنقع للسياحة العلاجية والشاطئية على مساحة 1000 فدان فى طريق مصر الاسماعيلية، بتكلفة مبدئية تتراوح ما بين 45 و50 مليون يورو، بالإضافة إلى اتفاقية تقضى بتنفيذ عدد من المشروعات فى مجال تدوير القمامة والزراعة والانشاءات والطاقة المتجددة.

أما على الجانب الحكومى، قام الجانبان بتوقيع خطة العمل الخمسية المشتركة بين البلدين، فعلى سبيل المثال، «تم مناقشة مشاركة مصر فى المعرض العالمى أكسبو المقرر انعقاده فى إيطاليا فى 2015». ومن جانبه، يؤكد محمد السويدى، وكيل اتحاد الصناعات، أن الشركات الإيطالية، التى حرصت على المشاركة فى افتتاح أعمال المجلس المصرى الإيطالى، أبدت تفهما واضحا للمرحلة الانتقالية التى تمر بها مصر، «حضر ما يزيد على 70 شركة إيطالية للتعرف على خطة الحكومة، وبعث تواجد الرئيس برسالة طمأنة إليهم». ولكن هذا لم يمنع، كما يضيف السويدى، من وجود عدد من الاستفسارات والطلبات من جانبهم، يتمثل أهمها فى ضمان الاستقرار وانتشار الأمن، بالإضافة إلى الشفافية والإعلان المسبق عن أى تعديلات فى أسعار الطاقة، فـ«هم لا يمانعون ولا يقلقون من أى زيادة فى الأسعار ولكنهم يريدون تحديد تكلفتهم الاستثمارية»، يقول السويدى.

وكانت علاقة العامل بصاحب العمل وضرورة صياغة تشريعات تضمن استقرار العمل وضمان حقوق الجانبين من اهم الملفات أيضا التى كانت تثير قلق المستثمرين الإيطاليين.

https://www.arabfinance.com/News/newsdetails.aspx?Id=237230

Advertisements
This entry was posted in أخبار. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s